تدفق لاجئي شمال مالي/إقليم أزواد يضغط على مخيم امبره شرق موريتانيا
تشهد المناطق الشرقية من موريتانيا تزايدًا ملحوظًا في أعداد اللاجئين القادمين من شمال مالي، أو ما يُعرف بإقليم أزواد، في ظل استمرار التدهور الأمني واتساع رقعة المواجهات المسلحة في تلك المناطق.
ووفق مصادر إنسانية، تتواصل موجات النزوح بوتيرة متسارعة خلال الأشهر الأخيرة، حيث تصل مجموعات جديدة من اللاجئين بشكل شبه يومي، بعد فرارها من أعمال العنف وانعدام الاستقرار في مناطقها الأصلية.
وفي هذا السياق، يواجه مخيم امبره بولاية الحوض الشرقي ضغطًا متزايدًا، إلى جانب التجمعات السكانية المحيطة به، مع تزايد الاحتياجات الأساسية في مجالات الغذاء والمياه والخدمات الصحية، في ظل محدودية الموارد المتاحة.
وتشير التقديرات إلى أن النساء والأطفال يشكلون النسبة الأكبر من لاجئي شمال مالي/إقليم أزواد، ما يعكس هشاشة الوضع الإنساني وارتفاع مستوى الطلب على خدمات الحماية والرعاية.
ويرى متابعون أن استمرار الاضطرابات الأمنية في شمال مالي ينذر بموجات نزوح إضافية خلال الفترة المقبلة، وهو ما يضع تحديات متزايدة أمام الجهود الإنسانية في شرق موريتانيا، ويستدعي دعمًا دوليًا أكبر لمواكبة هذا الوضع المتفاقم.
