إطلاق قافلة تجارية جزائرية كبرى نحو موريتانيا لتعزيز التبادل مع إفريقيا
شهدت ولاية تندوف، اليوم، انطلاق قافلة تجارية هامة تضم 33 شاحنة محمّلة بمختلف المنتجات الجزائرية، في اتجاه موريتانيا، وذلك في إطار جهود تعزيز الصادرات الوطنية خارج قطاع المحروقات وتوسيع الحضور في الأسواق الإفريقية.
وجرى إعطاء إشارة الانطلاق بحضور الأمين العام المكلف بتسيير وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، إلى جانب والي الولاية، وعدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية لدول غرب إفريقيا، من بينها موريتانيا، النيجر، السنغال، نيجيريا وغانا.
وضمّت القافلة، التي شارك فيها 10 مصدرين جزائريين، تشكيلة متنوعة من السلع، شملت مواد البناء، والمنتجات الغذائية، والتمور، والمواد البلاستيكية، فضلاً عن الأجهزة الكهرومنزلية، ما يعكس تنوع الإنتاج الوطني وقدرته التنافسية في الأسواق الإقليمية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية السلطات الجزائرية الرامية إلى دعم المنتوج المحلي وتنويع مصادر الدخل، من خلال تعزيز الصادرات غير النفطية، مع التركيز على توطيد العلاقات التجارية مع الدول الإفريقية المجاورة.
وعلى هامش الحدث، قام الوفد الدبلوماسي بزيارة إلى المعبر الحدودي “الشهيد مصطفى بن بولعيد”، حيث اطّلع على الخدمات اللوجستية التي يوفرها، ودوره الحيوي كبوابة استراتيجية لتسهيل حركة التبادل التجاري، وتعزيز الربط الاقتصادي بين الجزائر ودول غرب إفريقيا.
