تصعيد أمني واسع في مالي: هجمات متزامنة تهز عدة مدن واشتباكات مستمرة
كتب السيد محمد المولود ولد رمضان
المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد FLAعبر منشور على فيسبوك، إن “معركة التحرير قد بدأت”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ومنذ فجر اليوم تشهد مالي، ، تطورات أمنية خطيرة عقب وقوع هجمات مسلحة متزامنة استهدفت عدة مدن، في تصعيد يُعد من الأوسع خلال الفترة الأخيرة.
ففي مدينة كاتي القريبة من العاصمة باماكو، دوّت انفجارات عنيفة بالتزامن مع إطلاق نار كثيف، حيث تضم المدينة قاعدة عسكرية بارزة. وعلى إثر ذلك، سارعت السلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية وإغلاق عدد من الشوارع الرئيسية.
وفي باماكو، أفادت تقارير بسماع إطلاق نار قرب المطار الدولي، ما يعكس اتساع رقعة التوتر الأمني داخل العاصمة.
كما أشارت معلومات أولية إلى سماع دوي انفجارات أو إطلاق نار في مدن سيفاري وكيدال وغاوا شمال البلاد، دون توفر تفاصيل دقيقة حتى الآن حول طبيعة تلك الأحداث.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر أي حصيلة رسمية بشأن الخسائر البشرية أو المادية، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الهجمات
من جانبه، أكد الجيش المالي في بيان رسمي أن جماعات مسلحة وصفها بـ«الإرهابية» شنت هجمات فجر اليوم استهدفت مواقع وثكنات عسكرية في باماكو وعدد من المدن الداخلية. وأضاف أن الاشتباكات لا تزال متواصلة، وأن قوات الدفاع والأمن تنفذ عمليات ميدانية لـ«تحييد المهاجمين».
ودعا الجيش السكان إلى التحلي بالهدوء واليقظة، مشيراً إلى أنه سيوافي الرأي العام بمستجدات الوضع فور توفرها.
