هاريس تهاجم ترمب : حرب لتشتيت الانتباه عن “إبستين”
شنت كامالا هاريس هجوماً لاذعاً على كل من دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، متهمةً إياهما بالدفع نحو تصعيد عسكري “لا يريده الشعب الأمريكي”.
وقالت هاريس إن ترمب “جُرّ إلى حرب لا يريدها الأمريكيون”، معتبرة أن قراراته تعكس نهجاً يقوم على توظيف القوة العسكرية لتحقيق مكاسب سياسية داخلية، بدلاً من مراعاة أولويات الرأي العام.
وانتقدت هاريس ما وصفته بـ“عملية الغضب الملحمي”، مشيرة إلى أنها محاولة “ضعيفة” لصرف الأنظار عن ملفات مرتبطة بـ جيفري إبستين، والتي عادت لتثير الجدل في الساحة السياسية الأمريكية.
وفي سياق متصل، وصفت هاريس إدارة ترمب بأنها “الأكثر فساداً وقسوة وعدم كفاءة” في تاريخ الولايات المتحدة، مؤكدة أنه يسعى إلى الظهور بمظهر القائد القوي من خلال استخدام القوة العسكرية ضد خصوم يختارهم.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن توجهات السياسة الخارجية، ودور القيادة الأمريكية في إدارة الأزمات الدولية، خاصة في مناطق التوتر.
