إيموهاغ الدولية تحذر من تدهور خطير في أزواد وتدعو لتدخل دولي عاجل لحماية المدنيين
أصدرت منظمة إيموهاغ الدولية من أجل العدالة والشفافية بيانًا عاجلًا أمس الإثنين، دعت فيه المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لحماية المدنيين في منطقة أزواد، محذّرة من تدهور خطير في الوضع الإنساني والأمني.
وأكدت المنظمة في بيانها أن السكان المدنيين يواجهون تهديدات جسيمة، تشمل أعمال عنف وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وذلك في ظل فراغ أمني متزايد عقب انسحاب بعثة الأمم المتحدة من مالي نهاية عام 2023، دون توفير بدائل فعالة لضمان حماية السكان.
وأشارت إلى أن التطورات الأخيرة، خصوصًا في منطقة كيدال، تعكس تصاعدًا مقلقًا في الانتهاكات، بما في ذلك العنف الجسدي ونهب الممتلكات، إضافة إلى تقارير عن وجود مقابر جماعية، ما يزيد من خطورة الوضع الإنساني في المنطقة.
ودعت المنظمة إلى تحرك دولي عاجل يشمل:
نشر آليات مستقلة للرصد والتحقيق في الانتهاكات،
ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن إلى المتضررين،
اتخاذ موقف حازم ضد الإفلات من العقاب.
كما وجّهت نداءً مباشرًا إلى الأمم المتحدة، والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، والمنظمات الحقوقية، من أجل فتح تحقيقات مستقلة وتحديد المسؤوليات، ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات.
واختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن التأخر في التحرك قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، داعية إلى تعبئة دولية عاجلة ومنسقة لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين في أزواد ومنطقة الساحل عمومًا.
