مالي تنسحب من لجنة العمليات المشتركة وتوترات سياسية مع الجزائر
أعلنت السلطات في مالي انسحابها من لجنة العمليات المشتركة (CEMOG)، وهي آلية إقليمية تأسست عام 2010 ومقرها مدينة تمنراست، وتضم إلى جانب مالي كلاً من الجزائر وموريتانيا والنيجر، بهدف تنسيق الجهود العسكرية في مواجهة الجماعات المسلحة والجريمة المنظمة بمنطقة الساحل.
وفي سياق متصل، صرّح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بأن قائد المرحلة الانتقالية في مالي عاصيمي غويتا لم يوجّه أي إساءة مباشرة إلى الجزائر، مشيراً في المقابل إلى أن بعض المحيطين به يواصلون توجيه انتقادات حادة للجزائر، واعتبر أنهم يدفعون مالي نحو مسار غير مستقر.
وأوضح تبون أن بلاده تجري اتصالات غير مباشرة مع السلطات في باماكو عقب الهجمات الأخيرة التي شهدتها مالي، مؤكداً أن الجزائر تتابع تطورات الوضع الأمني هناك عن كثب.
