حملة انتقادات تلاحق الإفراج عن ليبيين محتجزين في النيجر
أثار الإفراج عن عدد من المواطنين الليبيين الذين كانوا محتجزين في النيجر جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما شنت صفحات محسوبة على صدام حفتر حملة انتقادات ضد عملية إعادتهم إلى ليبيا.
واتهمت هذه الصفحات المفرج عنهم بالارتباط بأنشطة غير قانونية، ووصفتهم بـ”المرتزقة”، معربة عن رفضها للجهود التي أفضت إلى إطلاق سراحهم ونقلهم إلى البلاد. في المقابل، دافع مؤيدون لحكومة الوحدة الوطنية عن الخطوة، معتبرين أنها تندرج ضمن واجب الدولة في رعاية مواطنيها بالخارج والعمل على إعادتهم إلى الوطن، بغض النظر عن طبيعة القضايا التي كانوا يواجهونها.
وكانت حكومة الوحدة الوطنية قد أعلنت نجاح مساعيها للإفراج عن المحتجزين، مؤكدة أنها خصصت طائرة لنقلهم من النيجر إلى ليبيا بعد استكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في إطار متابعتها لأوضاع الليبيين خارج البلاد.
