تبون: الجزائر ومالي شريكتان في مواجهة الإرهاب وليستا خصمين

29 يوليو 2026 20:22 1 دقيقة للقراءة 0 تعليق
تبون: الجزائر ومالي شريكتان في مواجهة الإرهاب وليستا خصمين


أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن الجزائر ومالي تربطهما علاقات جوار ومصالح مشتركة تجعل من التعاون بينهما خياراً استراتيجياً، مشدداً على أن البلدين “ليسا عدوين ولا خصمين”، في ظل مؤشرات متزايدة على تحسن العلاقات الثنائية بعد أشهر من التوتر الدبلوماسي.

وقال تبون خلال لقاء إعلامي دوري، إن الحوار القائم مع باماكو يتسم بالإيجابية مؤكداً أن الجزائر ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول وتتمسك بدورها الداعم للاستقرار في منطقة الساحل. وأضاف أن التحديات الأمنية التي تواجه البلدين، وفي مقدمتها الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية، تتطلب تنسيقاً وتعاوناً مشتركين.

وفي ما يتعلق بالوضع الأمني في الساحل اعتبر الرئيس الجزائري أن انتشار الإرهاب في المنطقة ارتبط بتداعيات انهيار الدولة الليبية عام 2011 متهماً أطرافاً خارجية بالمساهمة في خلق الظروف التي سمحت بتمدده داخل إفريقيا قبل أن تقدم نفسها لاحقاً كشريك في محاربته.

كما شدد تبون على أن الجزائر تمتلك خبرة طويلة في مكافحة الجماعات المتشددة ما يجعلها شريكاً مهماً لدول الساحل في مواجهة التهديدات الأمنية، مؤكداً استمرار بلاده في دعم جهود التنمية والتعاون الإقليمي مع دول الجوار.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب خطوات متبادلة بين الجزائر ومالي لإعادة تطبيع العلاقات شملت استئناف التمثيل الدبلوماسي وفتح المجالين الجويين بعد أزمة استمرت لأكثر من عام على خلفية خلاف بشأن إسقاط طائرة مسيّرة مالية قرب الحدود المشتركة.

المدير الناشر
عرض جميع مقالاته →
اترك تعليقاً