طائرة عسكرية تركية تهبط في موبتي وغارة جديدة تعيد مأساة المهاجرين في أزواد
أظهرت بيانات تتبع الرحلات هبوط طائرة نقل عسكرية تركية من طراز Airbus A400M في مدينة موبتي وسط مالي، بعد رحلة مرت عبر المغرب قبل أن تواصل مسارها. وتداولت مصادر محلية معلومات تفيد بأن الطائرة ربما كانت تنقل ذخائر أو صواريخ مخصصة للطائرات المسيّرة التركية من طرازي “بايركتار” و”أكينجي”، غير أن طبيعة المهمة والحمولة لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.
وفي تطور ميداني متزامن أفادت مصادر محلية بأن إحدى الغارات الجوية التي استهدفت منطقة إن الطيارا أسفرت عن مقتل سبعة مهاجرين من النيجر وإصابة 15 آخرين. كما أشارت المصادر إلى أن قوات الجيش الأزوادي تمكنت من إسقاط طائرتين مسيّرتين قبل بلوغهما أهدافهما، ما حال دون وقوع خسائر إضافية.
ويأتي الهجوم بعد عامين بالضبط من غارات 30 يوليو/تموز 2024 التي استهدفت الموقع ذاته بواسطة مسيّرات من طراز “أكينجي” في عملية نُسبت حينها إلى الجيش المالي وعناصر مجموعة فاغنر، وأسفرت عن مقتل نحو 60 مهاجراً معظمهم من النيجر ونيجيريا وتشاد والسودان.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن غالبية ضحايا الهجومين ينحدرون من قومية الهوسا وقد قدموا من دول الجوار، خصوصاً النيجر ونيجيريا بحثاً عن فرص عمل في مناطق التعدين شمال مالي.
ويعيد تكرار الحادثة في الموقع نفسه إلى الواجهة المخاطر التي يواجهها المدنيون والمهاجرون في مناطق النزاع بأزواد وسط اتهامات متواصلة للجيش المالي بعدم التمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية خلال عملياته العسكرية في المنطقة.
