منتدى أزواد ينتقد دعوة أممية للتحقيق في معارك أنفيف
أعرب منتدى أزواد السياسي عن استغرابه من دعوة الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق بشأن نتائج المعارك التي شهدتها منطقة أنفيف معتبراً أن هذه الدعوة تجاهلت ما وصفه بالانتهاكات التي تعرض لها المدنيون الأزواديون خلال السنوات الماضية.
وفي بيان صادر بتاريخ 23 يوليو 2026 أكد المنتدى دعمه لما سماه “حق الشعب الأزوادي في الدفاع عن نفسه” مشيداً بنتائج المواجهات الأخيرة ضد القوات المالية وحلفائها. كما شدد على أن ما جرى في أنفيف يأتي في إطار مواجهة عسكرية فرضتها الظروف الميدانية وفق تعبيره.
ورأى المنتدى أن الدعوات الأممية للتحقيق ركزت على التطورات الأخيرة دون التطرق إلى ما قال إنها عمليات قتل وتهجير وانتهاكات تعرض لها السكان المحليون داعياً إلى مقاربة شاملة تأخذ بعين الاعتبار مختلف الأحداث التي شهدتها المنطقة.
كما أكد البيان أن المسؤولية الفردية عن أي تجاوزات يجب أن تُحدد وفق القوانين والأعراف المعمول بها رافضاً تحميل جهات أو مكونات بأكملها مسؤولية أفعال أشخاص بعينهم.
وختم المنتدى بيانه بالتعبير عن أسفه لما اعتبره صمت بعض الأطراف الدولية والإقليمية تجاه معاناة سكان أزواد منتقداً مواقف عدد من الجهات الإفريقية التي اتهمها بالانحياز ضد القضية الأزوادية.
