القاهرة تشدد على إشراك الدول العربية في أي مفاوضات إقليمية وترفض تهميش دورها
أبدت مصر موقفًا واضحًا برفض أي ترتيبات أو مشاورات إقليمية لا تشمل الدول العربية المعنية، مؤكدة ضرورة حضور الأطراف الأساسية في كل مسار تفاوضي يتناول قضايا المنطقة.
وجاء هذا الموقف في ظل الحديث عن محادثات تُجرى بوساطة باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، حيث ترى مصر أن استبعاد الدول العربية من هذه النقاشات قد ينعكس سلبًا على توازن النتائج ويحد من فعاليتها.
وفي هذا الإطار، تتزايد الدعوات إلى إشراك عدد من الدول العربية المرتبطة مباشرة بملفات الأمن والاستقرار، مثل السعودية والكويت والبحرين وقطر وعُمان والأردن ولبنان والإمارات، باعتبارها أطرافًا رئيسية في القضايا المطروحة.
ويرى متابعون أن توسيع دائرة المشاركة قد يعزز فرص التوصل إلى تفاهمات أكثر توازنًا واستدامة، خصوصًا في ظل تعقيد المشهد الإقليمي وتشابك الملفات السياسية والأمنية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع حراك دبلوماسي متسارع في المنطقة، في محاولة لاحتواء التوترات وفتح مسارات تفاوضية أكثر شمولًا تراعي مصالح مختلف الأطراف.
ويبقى التساؤل مطروحًا حول ما إذا كان إشراك جميع الأطراف العربية سيسهم في تعزيز الاستقرار، أم أنه قد يزيد من تعقيد العملية التفاوضية.
