اتهامات روسية بتدخل أوكراني وغربي في هجوم واسع لإسقاط الحكم في مالي
بعد خروجها من كيدال و تسليم سلاحها مقابل سلامة أفرادها نشر بيان منسوب إلى ما يُعرف بـ”الفيلق الإفريقي” التابع لوزارة الدفاع الروسية، أن قواته تمكنت من إحباط محاولة انقلاب عسكري في مالي، يوم الأحد، قال إنها تمت بدعم من استخبارات غربية وعناصر مسلحة متطرفة وانفصالية.
وأوضح البيان أن الهجوم انطلق في حدود الساعة الخامسة والنصف صباحًا، بمشاركة قوة تُقدّر ما بين 10 آلاف و12 ألف مقاتل، واستهدف مواقع سيادية في العاصمة باماكو، من بينها القصر الرئاسي، إلى جانب هجمات متزامنة في مدن غاو وكيدال وكاتي وسيفارى.
وأضاف المصدر ذاته أن الهجوم شهد مشاركة مقاتلين أجانب، من بينهم عناصر أوكرانية وأوروبية، استخدموا أسلحة متطورة، من بينها صواريخ أرض-جو محمولة غربية الصنع مثل “ستينغر” و”ميسترال”.
وأكد البيان أن قوات “الفيلق الإفريقي” تمكنت من تأمين عدد من المواقع الاستراتيجية، بما في ذلك مطارات رئيسية ومستودع الأسلحة الوطني في مدينة كاتي، التي تُعد معقلاً للمجلس العسكري الحاكم، مشيرًا إلى تنسيق ميداني مع الحرس الرئاسي والقوات المالية للحيلولة دون سقوط القصر الرئاسي.
وبحسب البيان، فقد تكبد المهاجمون خسائر كبيرة تجاوزت ألف قتيل، إضافة إلى تدمير أكثر من 100 مركبة عسكرية.
واعتبر البيان أن هذه العملية تمثل “محاولة مخططة من قبل أجهزة استخبارات غربية لتغيير النظام بالقوة”، لافتًا إلى أن الوضع الأمني لا يزال هشًا، في ظل وجود جرحى واستمرار عمليات الإجلاء.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر بوفاة مدير الاستخبارات المالية، موديبو كوني، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها خلال الهجوم.
