مالي تبحث عن كسر العزلة عبر بوابة تنصيب رئيس بنين
في محاولة جديدة لتخفيف عزلتها الإقليمية، أوفدت السلطات المالية وزير الخارجية عبد الله ديوب لتمثيل رئيس المرحلة الانتقالية أسيمي غويتا خلال مراسم تنصيب الرئيس البنيني روموالد واداني في العاصمة كوتونو، وسط حضور وفود من دول الساحل، بينها النيجر وبوركينا فاسو.
ورغم الخطاب الدبلوماسي الذي حمله الوفد المالي حول “احترام السيادة” و”الخيارات الاستراتيجية”، يرى مراقبون أن باماكو تسعى إلى إعادة ترميم علاقاتها الخارجية بعد سنوات من التوتر السياسي والأمني الذي أدخل البلاد في عزلة متزايدة وأضعف تعاونها مع عدد من شركائها الإقليميين.
وخلال لقاء جمع وزير الخارجية المالي بالرئيس البنيني، شدد ديوب على رغبة بلاده في بناء علاقة تقوم على المصالح المشتركة واحترام خيارات الحلفاء، في إشارة تعكس تمسك السلطة الانتقالية بتحالفاتها المثيرة للجدل، رغم الانتقادات الإقليمية والدولية المتصاعدة.
في المقابل، حرص الرئيس واداني على الترحيب بالمشاركة المالية، مؤكدًا تضامن بنين مع مالي في مواجهة الإرهاب، غير أن هذا الدعم يأتي في وقت تواجه فيه السلطات المالية انتقادات متزايدة بسبب تدهور الوضع الأمني واستمرار الاضطرابات رغم الوعود المتكررة بإعادة الاستقرار.
