لوبان تهاجم الجزائر وتطالب باريس بـ”وقف التنازلات”
شنت زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا، مارين لوبان، هجوماً حاداً على السلطات الجزائرية، مؤكدة أن باريس ليست مطالبة بـ”الخضوع” لما وصفته بضغوط النظام العسكري الجزائري، في ظل تصاعد التوتر الدبلوماسي بين البلدين.
وقالت لوبان إن أي تقارب فرنسي جزائري يجب أن يرتبط بشروط واضحة، من بينها قبول الجزائر استقبال رعاياها المرحلين من فرنسا، واحترام الالتزامات الدولية، إضافة إلى التوقف عن تحميل باريس مسؤولية الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الداخلية التي تعيشها الجزائر.
وجاءت تصريحاتها بالتزامن مع تحركات دبلوماسية فرنسية أعقبت اعتراف باريس بمغربية الصحراء، وهو القرار الذي أثار غضباً رسمياً في الجزائر. واعتبرت لوبان أن السلطات الجزائرية توظف ملفي الهجرة والذاكرة الاستعمارية للضغط على فرنسا، داعية الحكومة الفرنسية إلى التمسك بـ”السيادة والكرامة” في إدارة علاقتها مع الجزائر.
وتعكس هذه التصريحات تصاعد الخطاب المتشدد داخل الأوساط السياسية الفرنسية، خاصة لدى تيارات اليمين، تجاه الجزائر، في وقت يشهد فيه التقارب الفرنسي المغربي زخماً متزايداً.
