النيجر تغيّر قائد جيشها وسط تصاعد التحديات.. هل يعيد المجلس العسكري ترتيب أوراقه؟

12 سبتمبر 2026 10:58 1 دقيقة للقراءة 0 تعليق
النيجر تغيّر قائد جيشها وسط تصاعد التحديات.. هل يعيد المجلس العسكري ترتيب أوراقه؟


أعلنت رئاسة الجمهورية في النيجر تعيين اللواء مامان ثاني كياو رئيساً جديداً لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، خلفاً للواء موسى صلاح بارمو الذي ظل في قيادة الجيش منذ الانقلاب العسكري في يوليو 2023.

ويأتي هذا التغيير في قمة الهرم العسكري في وقت تواجه فيه سلطة المجلس العسكري ضغوطاً أمنية وسياسية متزايدة خصوصاً مع استمرار التهديدات المسلحة وتحديات السيطرة على مناطق واسعة من البلاد.

وكان مامان ثاني كياو يشغل منصب رئيس أركان القوات البرية، قبل أن يُدفع به إلى قيادة المؤسسة العسكرية بأكملها، في خطوة تفتح الباب أمام تساؤلات حول أهداف المجلس العسكري من إعادة توزيع مراكز النفوذ داخل الجيش وما إذا كان التغيير يستهدف تحسين الأداء الميداني أم إعادة إحكام السيطرة على المؤسسة العسكرية.

أما اللواء موسى صلاح بارمو، الذي ارتبط اسمه بالمرحلة العسكرية التي أعقبت انقلاب 26 يوليو 2023، فيبقى عضواً في المجلس الوطني لحماية الوطن، ما يعني أن خروجه من رئاسة الأركان لا يمثل بالضرورة ابتعاداً عن دوائر القرار.

ويعكس التغيير، في جانب منه، استمرار اعتماد السلطة الانتقالية على إعادة تشكيل هياكلها العسكرية في مواجهة أزمة أمنية لم تتمكن الإجراءات التي اتخذتها منذ الانقلاب من حسمها بشكل نهائي.

وبينما يقدّم المجلس العسكري هذه التحولات باعتبارها جزءاً من مسار تعزيز القدرات الدفاعية للنيجر، فإن استمرار التهديدات الأمنية وتبدّل القيادات العسكرية يطرح تساؤلات أوسع بشأن فعالية الاستراتيجية الأمنية التي تتبناها السلطة منذ القطيعة مع الشركاء الغربيين وتوجهها نحو تحالفات عسكرية جديدة.

المدير الناشر
عرض جميع مقالاته →
اترك تعليقاً