مالي تفتح ثرواتها أمام الجزائر.. اقتصاد دول الساحل يبحث عن متنفس استثماري

16 سبتمبر 2026 15:13 1 دقيقة للقراءة 0 تعليق
مالي تفتح ثرواتها أمام الجزائر.. اقتصاد دول الساحل يبحث عن متنفس استثماري


عرضت السلطات المالية على المستثمرين والشركات الجزائرية حزمة من الفرص الاستثمارية في قطاعات حيوية، تشمل الذهب والليثيوم والقطن والأرز والثروة الحيوانية إضافة إلى منتجات زراعية مثل المانجو والسمسم والكاجو.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي باماكو لإعادة تنشيط التعاون الاقتصادي مع الجزائر بالتزامن مع التحركات الرامية إلى تهدئة التوترات التي طبعت العلاقات بين البلدين خلال الفترة الماضية.

غير أن طرح هذه القطاعات يسلّط الضوء في المقابل على التحديات الاقتصادية التي تواجه دول تحالف الساحل حيث تسعى مالي، في ظل تراجع علاقاتها مع عدد من الشركاء الغربيين إلى جذب استثمارات جديدة والاستفادة من دول الجوار لتطوير قطاعاتها الاستخراجية والزراعية.

ويظل الرهان الأساسي أمام باماكو هو تحويل هذه الثروات الطبيعية والزراعية إلى استثمارات منتجة وفرص عمل وتنمية محلية بدل استمرار اعتماد الاقتصاد على تصدير المواد الأولية خصوصاً الذهب والمعادن، دون تحقيق قيمة مضافة كافية داخل البلاد.

ويرى متابعون أن التقارب الاقتصادي مع الجزائر قد يفتح مسارات جديدة للتعاون، لكنه سيظل مرتبطاً بقدرة مالي على توفير بيئة استثمارية مستقرة وشفافة في وقت تواجه فيه منطقة الساحل تحديات أمنية واقتصادية متزايدة.

المدير الناشر
عرض جميع مقالاته →
اترك تعليقاً