اتهامات في منتدى داكار: مالي والنيجر تتهمان دولًا بدعم الإرهاب في الساحل
اتهم وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب دولًا مجاورة بإيواء ودعم جماعات إرهابية، أو السماح لقوات معادية بشن هجمات ضد بلاده، دون الكشف عن هويتها، مشيرًا في الوقت نفسه إلى تورط قوى أجنبية، بينها “مرتزقة أوكرانيون” قال إنهم نفذوا هجمات داخل مالي.
وجاءت تصريحات ديوب على هامش منتدى داكار الدولي للسلام والأمن في إفريقيا، حيث أشار إلى معطيات سابقة تتحدث عن دعم مقاتلين أزواديين في شمال البلاد.
من جهته، قال وزير خارجية النيجر بكاري ياو سنغاري إن بعض الدول التي تعلن دعمها لبلاده في مكافحة الإرهاب، تقوم في المقابل بتمويل هذه الجماعات، موضحًا لاحقًا أن حديثه يشير إلى فرنسا.
وكان الرئيس الانتقالي في النيجر، عبد الرحمن تياني، قد اتهم في وقت سابق فرنسا، إلى جانب قادة إقليميين، بالضلوع في هجوم استهدف مطار البلاد الدولي في يناير الماضي، دون تقديم أدلة.
واختتمت في السنغال أعمال النسخة العاشرة من منتدى داكار، الذي يناقش تحديات الأمن والاستقرار في إفريقيا، خاصة في منطقة الساحل.
وتحاول دول تحالف الساحل ” مالي النيجر وبوركينافاسو” تحميل أطراف خارجية مسؤولية تردي اوضاعها الداخلية
