تطورات متسارعة في مالي: انسحاب الفيلق الإفريقي وتأكيد مقتل وزير الدفاع وسط تصاعد التوتر
شهدت الساحة المالية تطورات متسارعة، حيث أُعلن في مدينة كيدال عن التوصل إلى اتفاق بين جبهة تحرير أزواد والفيلق الإفريقي، يقضي بانسحاب عناصر الفيلق من مقراتهم في منطقة المنسما، مقابل ضمان سلامتهم الشخصية وترك السلاح والمعدات.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الفيلق الإفريقي لم يشارك في المواجهات الجارية، سواء في شمال البلاد أو في العاصمة باماكو، ما يعكس طبيعة دوره المحدود في هذه الأحداث.
وفي تطور لافت، تم تأكيد مقتل وزير الدفاع في مالي، في ظل الهجمات التي استهدفت عدة مناطق، ما يزيد من حدة التوتر ويعكس خطورة الوضع الأمني الراهن.
وفي سياق متصل، تتواصل ردود الفعل الإقليمية والدولية، حيث أعربت موريتانيا عن قلقها البالغ إزاء التطورات الأمنية الأخيرة.
وأكدت الحكومة الموريتانية، في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية، تضامنها الكامل مع مالي في هذه الظروف، انطلاقًا من علاقات الأخوة التي تربط البلدين، مشددة على حرصها الدائم على دعم أمن واستقرار الدولة المالية.
كما جددت نواكشوط التزامها بالعمل من أجل تعزيز السلام في المنطقة، وتمسكها بعلاقات حسن الجوار مع مالي، معربة عن أملها في تجاوز هذه الأزمة في أقرب الآجال.
