الكوني يختتم زيارة إلى جنيف ويبحث تطورات ليبيا والساحل
اختتم عضو المجلس الرئاسي الليبي موسى الكوني، اليوم الخميس، زيارة عمل إلى مدينة جنيف، بدعوة من جامعة جنيف، شارك خلالها في عدد من الجلسات الأكاديمية والنقاشات المتعلقة بالأوضاع في ليبيا ومنطقة الساحل.
وترأس الكوني جلسة “عصف ذهني” نظمها مركز الدراسات والبحوث حول العالم العربي والمتوسطي بالجامعة، بحضور باحثين ومفكرين مهتمين بالشأن الليبي والساحلي، حيث تناولت النقاشات التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المنطقة، إضافة إلى المبادرات المطروحة لتحقيق الاستقرار في ليبيا.
وتطرق الكوني خلال الجلسة إلى الحراك السياسي الأخير في ليبيا، موضحًا أن ما أثير بشأن ما يعرف بـ”مبادرة بولس” لا يمثل مشروعًا أميركيًا لفرض صيغة سياسية على الليبيين، مشيرًا إلى أن المبعوث الأميركي إلى ليبيا مسعد بولس أكد له أن أي حل يجب أن يستند إلى إرادة الشعب الليبي.
كما شدد الكوني على أن اعتماد نظام الأقاليم يمثل، من وجهة نظره، أحد الخيارات المطروحة لتجاوز الأزمة السياسية الحالية، بما يضمن تمثيل أقاليم فزان وطرابلس وبرقة ضمن مؤسسات الدولة.
وشملت الزيارة أيضًا جلسة أكاديمية نظمها معهد الدراسات العالمية بجامعة جنيف حول الديناميكيات السياسية والمؤسسية في شمال أفريقيا، حيث ناقش الكوني مع طلاب وباحثين متخصصين تطورات الأزمة الليبية والعلاقات بين دول الجنوب والشمال.
وفي ختام زيارته، عقد الكوني اجتماعًا مع مقرر الأمم المتحدة لشؤون الأقليات نيكولا ليفرات، تناول أوضاع الأقليات في منطقة الساحل وتداعيات الصراعات المرتبطة بالتهميش وضعف التنمية، إضافة إلى تأثيرات الحدود التي خلفها الاستعمار في أفريقيا على مكونات اجتماعية، من بينها الطوارق.
