تصاعد اتهامات بانتهاكات ضد مدنيين في أزواد
أعربت جمعية “كال اكال” عن قلقها مما وصفته بتزايد أعمال العنف ضد المدنيين في منطقة أزواد، متهمة الجيش المالي وشركاءه الروس في “الفيلق الإفريقي” بالضلوع في انتهاكات بمناطق متفرقة شمال البلاد، وفق ما نقلته عن مصادر محلية.
وقالت الجمعية إن دورية تابعة للجيش المالي برفقة عناصر روسية أوقفت، يوم 13 مايو الجاري، شخصين قرب منطقة أسيكادي غرب أديلهوك، مؤكدة أن أحدهما، ويدعى أحمد الحسيني، عُثر عليه لاحقًا جثة هامدة، بينما جرى تقديمه على أنه “عنصر مسلح”. وأشارت إلى أن سكان المنطقة يؤكدون أنه كان راعيًا مدنيًا لا تربطه صلات بالجماعات المسلحة.
وأضاف البيان أن مدينة كيدال شهدت، في 14 مايو، غارة جوية نُسبت لسلاح الجو المالي استهدفت منازل مدنيين وخزان مياه، كما تحدثت مصادر محلية عن العثور على مقابر جماعية داخل إحدى الثكنات العسكرية، ما أثار مخاوف واسعة بين السكان وعائلات المفقودين.
وفي محيط ليري، أفادت الجمعية بأن دورية مدعومة بعناصر من “الفيلق الإفريقي” أقدمت على قتل أربعة أشخاص، وفق شهادات محلية، إلى جانب تنفيذ عمليات تفتيش استهدفت شاحنات متجهة إلى غاو، وهجمات على منازل ومحال تجارية قرب منطقة أنفيف.
ودعت الجمعية المنظمات الدولية لحقوق الإنسان والمجتمع الدولي إلى فتح تحقيقات مستقلة بشأن هذه الاتهامات، والعمل على توفير حماية عاجلة للمدنيين في مناطق النزاع.
