تصريحات فرنسية تتوقع تغييرات كبيرة في المشهد المالي
توقع النائب الفرنسي Bruno Fuchs، خلال مقابلة مع إذاعة R FI، أن تشهد مالي تحولات سياسية وأمنية واسعة خلال الأشهر المقبلة، مشيراً إلى احتمال دخول البلاد في مرحلة انتقالية إذا استمرت الأوضاع الحالية.
وقال فوكس إن المجلس العسكري الحاكم في مالي يواجه ضغوطاً متزايدة ميدانياً وسياسياً، معتبراً أن خيار الحوار مع الأطراف المسلحة قد يكون السيناريو الأكثر واقعية لتجنب مزيد من التدهور. وأضاف أن أي مرحلة انتقالية محتملة قد تستمر ما بين ثلاثة وستة أشهر وتنتهي بتنظيم انتخابات جديدة.
كما تحدث المسؤول الفرنسي عن احتمال وجود اتصالات غير معلنة بين الجانب الروسي وبعض الجماعات المسلحة بهدف التوصل إلى ترتيبات تتعلق بمستقبل الوجود الروسي في مالي، معتبراً أن استمرار رفض الحوار قد يقود إلى سيناريوهات أكثر تعقيداً على مستوى منطقة الساحل.
وأشار فوكس إلى أن مستقبل البلاد قد يتراوح بين تسوية سياسية شاملة أو انزلاق نحو أوضاع أمنية أكثر خطورة شبيهة بتجارب عرفتها دول أخرى، محذراً من تداعيات ذلك على دول غرب إفريقيا والساحل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه مالي تحديات أمنية متصاعدة، وسط استمرار الجدل بشأن دور القوى الأجنبية والجماعات المسلحة في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
