تصاعد الغضب شمال مالي بعد اتهامات للجيش باستهداف المدنيين
تتزايد الانتقادات الموجهة إلى السلطات العسكرية في مالي، عقب اتهامات متصاعدة للجيش باستخدام ذخائر عنقودية خلال غارات جوية استهدفت مناطق مأهولة في شمال البلاد، وسط احتجاجات شعبية شهدتها مدينة تينزواتن.
وقال مشاركون في المظاهرات إن القصف الأخير خلّف قتلى وجرحى بين المدنيين، بينهم نساء وأطفال، متهمين الجيش المالي بتنفيذ هجمات طالت أحياء سكنية بعيدة عن أي أهداف عسكرية واضحة.
ورفع المحتجون شعارات تندد بما وصفوه بـ”الاستهداف العشوائي للمدنيين”، مطالبين بفتح تحقيق دولي مستقل بشأن العمليات العسكرية الأخيرة في مناطق شمال البلاد، خصوصا قرب تمبكتو وكيدال.
وتزامنت الاحتجاجات مع تداول صور ومقاطع فيديو على وسائل إعلام محلية ومنصات التواصل الاجتماعي، تظهر بقايا ذخائر غير منفجرة، قال سكان محليون إنها تعود لقنابل عنقودية محظورة دوليا.
من جهتها، اتهمت جبهة تحرير أزواد FLA المجلس العسكري في باماكو باستخدام أسلحة محرمة، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل والتحقيق في ما وصفته بـ”الانتهاكات الخطيرة” بحق المدنيين.
ولم تصدر السلطات المالية أي توضيح رسمي بشأن الاتهامات المتداولة، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للحكومة العسكرية بشأن إدارتها للعمليات الأمنية في شمال البلاد.
