أكلي شكا يقود وساطة ناجحة للإفراج عن 21 سجيناً من النيجر
ط
كشفت مصادر خاصة عن نجاح جهود وساطة قادها المناضل الطوارقي أكلي شكا، المقيم في المملكة المتحدة، في التوصل إلى اتفاق أفضى إلى الإفراج عن 21 سجيناً كانوا محتجزين في النيجر منذ نحو عشرة أشهر.
وبحسب المصادر، لعب أكلي شكا دوراً محورياً في إدارة قنوات التواصل والتفاوض بين مختلف الأطراف المعنية على مدى ستة أشهر من المشاورات المكثفة والاتصالات المتواصلة، ما ساهم في تذليل العقبات التي حالت دون التوصل إلى حل خلال الفترة الماضية.
وأوضحت المصادر أن من بين المفرج عنهم الضابط بحر الدين ميدون، المنحدر من قبيلة أولاد سليمان، إلى جانب عشرين سجيناً آخرين. وأشارت إلى أن شكا، الذي يتمتع بعلاقات واسعة على المستويين الإقليمي والدولي، كان أحد أبرز الفاعلين في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية، وهو ما أكسبه حضوراً مؤثراً في ملفات الوساطة المرتبطة بمنطقة الصحراء والساحل.
وأضافت المصادر أن عملية الإفراج جاءت في سياق تفاهمات أوسع بين ليبيا والنيجر، شملت تعزيز التعاون الأمني والدفاعي وتطوير مجالات التنسيق المشترك، إلى جانب بحث آفاق الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
ويُنظر إلى هذه العملية على أنها اختراق مهم في ملف ظل عالقاً لأشهر، بعدما نجحت الجهود التي قادها أكلي شكا في جمع الأطراف المعنية حول صيغة توافقية أنهت معاناة السجناء ومهدت الطريق لعودتهم إلى ذويهم.
