تصاعد حرب المسيّرات في كيدال واستهداف قاعدة عسكرية في أنفيف
أعلنت جبهة تحرير أزواد (FLA) تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة انتحارية استهدف، يوم الاثنين 15 يونيو 2026، القاعدة العسكرية في منطقة أنفيف بولاية كيدال شمال مالي، ضمن عملية أطلقت عليها اسم “أبيكبيك ن تيغيلت”.
وقالت الجبهة إن الهجوم أدى إلى تدمير محطة تشغيل الطائرات المسيّرة الموجودة داخل المعسكر، ما تسبب في تعطيل قدرات المراقبة والاستطلاع التابعة للقوات المسلحة المالية وحلفائها الروس. واعتبرت أن العملية تمثل تطوراً جديداً في أساليب القتال المعتمدة في شمال البلاد، مع تزايد استخدام الطائرات المسيّرة والتقنيات الحديثة في المواجهات المسلحة.
وأضافت الجبهة أن الهجوم يعكس، بحسب روايتها، تنامي قدراتها في مجال الحرب الإلكترونية والعمليات الجوية غير المأهولة، مؤكدة أن استهداف البنية التحتية الخاصة بالمراقبة الجوية من شأنه التأثير على فعالية القواعد العسكرية المنتشرة في المنطقة.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوترات الأمنية في شمال مالي، حيث تشهد مناطق كيدال ومحيطها مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة، وسط تصاعد الاعتماد على الطائرات المسيّرة من مختلف الأطراف في ساحة الصراع.
