غويتا يراهن على القوة الموحدة وسط استمرار التحديات الأمنية
في وقت لا تزال فيه الأوضاع الأمنية في مالي ومنطقة الساحل تشهد تدهوراً مستمراً رغم الوعود الرسمية المتكررة، استقبل رئيس المرحلة الانتقالية في مالي، الفريق أول أسيمي غويتا، الخميس، القائد الجديد للقوة الموحدة لتحالف دول الساحل، العميد الركن ماكان الحسن ديارا، بحضور رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
وخلال اللقاء، عبّر ديارا عن شكره للسلطات المالية على الثقة التي منحته إياها، مؤكداً إدراكه لحجم التحديات الأمنية التي تواجه دول التحالف، في ظل استمرار الهجمات المسلحة واتساع رقعة انعدام الأمن في عدد من المناطق.
وأشار القائد الجديد إلى أنه تلقى توجيهات من غويتا تتعلق بحماية السكان وممتلكاتهم وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب، وهي أهداف تكرر السلطات المالية التأكيد عليها منذ سنوات، غير أن الواقع الميداني لا يزال يطرح تساؤلات حول مدى فعالية الاستراتيجيات الأمنية المعتمدة وقدرة القوة الموحدة على تحقيق نتائج ملموسة تختلف عن التجارب السابقة.
ويأتي هذا التعيين في وقت تواجه فيه حكومات دول الساحل ضغوطاً متزايدة بسبب استمرار التهديدات الأمنية وتنامي الانتقادات بشأن محدودية الإنجازات المحققة على الأرض، رغم إعادة هيكلة التعاون العسكري بين دول التحالف.
