أنفيف تحت الحصار.. معسكر الجيش المالي في مأزق متصاعد

7 يوليو 2026 15:13 1 دقيقة للقراءة 0 تعليق
أنفيف تحت الحصار.. معسكر الجيش المالي في مأزق متصاعد


تشهد منطقة أنفيف شمال مالي معارك متواصلة حول المعسكر العسكري الذي تتحصن داخله قوات من الجيش المالي وعناصر من “فيلق أفريقيا” الروسي، بعد أن فرضت جبهة تحرير أزواد، بالتنسيق مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، طوقاً حول الموقع إثر الهجمات الواسعة التي انطلقت مطلع يوليو الجاري.

وبحسب تقارير إعلامية ومصادر أمنية، تسيطر القوات المهاجمة على أجزاء واسعة من البلدة، فيما يتركز القتال حالياً حول المعسكر الذي يُعد أحد أهم المواقع العسكرية على المحور الرابط بين غاو وكيدال وأغلهوك. وتفيد المعطيات المتداولة بأن القوات المحاصِرة كثفت هجماتها باستخدام المدفعية والطائرات المسيّرة، بينما يعتمد المدافعون على مسيّرات هجومية لصد التقدم نحو الموقع.

وأشارت مصادر أمنية إلى أن قوة عسكرية أُرسلت من مدينة غاو لمحاولة فك الحصار تعرضت لهجوم أجبرها على التراجع، وسط أنباء عن خسائر في الآليات العسكرية، في حين تتحدث تقارير أخرى عن تزايد الضغوط اللوجستية داخل المعسكر مع استمرار الحصار.

وفي الوقت الذي تتداول فيه بعض المصادر المحلية معلومات غير مؤكدة بشأن وقوع حوادث داخل المعسكر، لم تصدر السلطات المالية أو “فيلق أفريقيا” أي توضيحات رسمية حول تلك المزاعم.

وتؤكد الحكومة المالية أن قواتها تمكنت من التصدي للهجمات الأخيرة، غير أن تقارير إعلامية دولية تشير إلى استمرار حصار المعسكر وتراجع نفوذ القوات الحكومية داخل البلدة. ويرى مراقبون أن أي خسارة محتملة لمعسكر أنفيف قد تمثل انتكاسة عسكرية ومعنوية كبيرة لباماكو وحلفائها، نظراً للأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها الموقع في شمال البلاد.

المدير الناشر
عرض جميع مقالاته →
اترك تعليقاً