معارك عنيفة قرب تابانكورت تعرقل رتلًا عسكريًا متجهًا لتعزيز موقع أنفيف

9 يوليو 2026 18:11 1 دقيقة للقراءة 0 تعليق
معارك عنيفة قرب تابانكورت تعرقل رتلًا عسكريًا متجهًا لتعزيز موقع أنفيف


شهد شمال مالي، الخميس، مواجهات عنيفة بين رتل عسكري تابع للجيش المالي مدعوم بعناصر من “فيلق أفريقيا” الروسي، وبين مقاتلين من جبهة تحرير أزواد (FLA) وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM)، وذلك في محيط منطقة تابانكورت الواقعة بين غاو وأنفيف.

ووفق معطيات متطابقة كان الرتل العسكري قد غادر مدينة غاو في اتجاه معسكر أنفيف الاستراتيجي بولاية كيدال بهدف إيصال تعزيزات بشرية ولوجستية إلى القوات المالية والروسية المتحصنة داخل المعسكر منذ اندلاع الهجوم المشترك الذي شنته جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين مطلع الأسبوع الجاري.

وبحسب مصادر ميدانية تعرض الرتل لكمين مسلح في منطقة تين عربان، على بعد نحو عشرة كيلومترات من تابانكورت  بعد ساعات من استئنافه التحرك إثر توقف ليلي ما أدى إلى اندلاع اشتباكات استمرت لساعات وشهدت استخدام أسلحة ثقيلة وطائرات مسيرة.

وأعلنت جبهة تحرير أزواد أن قواتها تمكنت بالتنسيق مع مقاتلي جماعة نصرة الإسلام والمسلمين من تدمير عدد من الآليات العسكرية والطائرات المسيّرة التابعة للقوات المالية وحلفائها.

وتزامنت المواجهات مع قصف بقذائف الهاون استهدف معسكر أنفيف فيما رُصدت تحركات لمدرعات تابعة للجيش المالي خارج المعسكر وسط ترجيحات بأنها نفذت عمليات استطلاع أو تحركت لدعم القوات المنخرطة في القتال على محور تابانكورت.

وتُعد معركة أنفيف من أبرز المواجهات الدائرة حاليًا في شمال مالي نظرًا للأهمية الاستراتيجية للموقع الذي يقع على أحد المحاور الرئيسية الرابطة بين كيدال وغاو فيما يرى مراقبون أن نجاح الرتل في الوصول إلى وجهته أو فشله في ذلك قد يكون عاملًا حاسمًا في تحديد مآلات المعركة والسيطرة على المنطقة خلال الأيام المقبلة.

المدير الناشر
عرض جميع مقالاته →
اترك تعليقاً