هجمات الشمال تكشف هشاشة الفيلق الإفريقي والجيش المالي

4 يوليو 2026 12:08 1 دقيقة للقراءة 0 تعليق
هجمات الشمال تكشف هشاشة الفيلق الإفريقي والجيش المالي


أقرّ الفيلق الإفريقي الروسي السبت بانخراط قواته إلى جانب الجيش المالي في معارك عنيفة لصد هجمات واسعة شنتها جبهة تحرير أزواد FLA على مدن غاو وأنيفيس وأغيلهوك شمال البلاد في اعتراف يعكس حجم التحديات الأمنية التي لا تزال تواجه القوات الحليفة لباماكو.

وقال الفيلق، في بيان إن الهجمات بدأت قرابة الساعة 05:40 بالتوقيت المحلي مدعياً أن الجماعات المسلحة أطلقت حملة دعائية عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي معتبراً أن الروايات المتداولة لا تعكس حقيقة الوضع الميداني ومؤكداً استمرار العمليات العسكرية.

ويأتي هذا الاعتراف بعد ساعات من هجوم منسق استهدف عدداً من المواقع العسكرية والمدن في شمال مالي، في مقدمتها غاو ونفذته فصائل مسلحة تقودها FLA في تصعيد يعد من أكبر الهجمات التي شهدتها البلاد منذ استهداف العاصمة باماكو في أبريل الماضي.
إلى ذلك ذكرت وكالة اسبوتنك  أن الحكومة الروسية دعت موظفيها غير الأساسيين  إلى مغادرة مالي في أقرب وقت .
ويرى مراقبون أن اضطرار الفيلق الإفريقي إلى الإعلان عن خوض معارك دفاعية ونفي الروايات المتداولة يعكس محدودية فعالية الاستراتيجية الأمنية التي ينتهجها مع الجيش المالي رغم الوعود المتكررة باستعادة السيطرة على المناطق الشمالية كما يسلط التصعيد الضوء على استمرار قدرة جبهة تحرير أزواد FLA على تنفيذ هجمات منسقة ضد مواقع حساسة الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن جدوى الوجود العسكري الروسي في مالي وقدرته على تغيير المعادلة الأمنية على الأرض.

المدير الناشر
عرض جميع مقالاته →
اترك تعليقاً