تصعيد أمني في مالي: غارات على كيدال وتقارير عن عشرات القتلى في كواكورو
شهدت عدة مناطق في شمال ووسط مالي تطورات أمنية متسارعة خلال الساعات الأخيرة، وسط استمرار التوترات بين القوات المالية والجماعات المسلحة.
ففي مدينة كيدال شمال البلاد، أفادت مصادر محلية بأن سلاح الجو المالي نفذ فجر الثلاثاء 21 يوليو 2026 أربع غارات جوية بواسطة طائرات مقاتلة من طراز “سوخوي-24” استهدفت مواقع داخل المدينة وذكرت المصادر أن إحدى الضربات طالت منزل التاجر إيسوف سيلا، مؤكدة عدم تسجيل أي خسائر بشرية حتى الآن.
وفي تطور آخر بولاية موبتي وسط مالي تحدثت مصادر محلية عن مقتل نحو 60 شخصاً بينهم ما يقارب 30 سجيناً على خلفية الأحداث التي شهدتها منطقة كواكورو خلال الأيام الماضية.
وبحسب المعطيات المتداولة كانت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين قد سيطرت على القاعدة العسكرية في كواكورو يوم 18 يوليو قبل أن تبقى في المنطقة لنحو 24 ساعة فيما أشارت تقارير إلى إسقاط مروحية قرب محيط القاعدة خلال المواجهات.
وأضافت المصادر أن عدداً من الجنود الماليين لجأوا إلى منازل المدنيين عقب الهجوم ما دفع سكان المدينة إلى النزوح خوفاً من تجدد الاشتباكات. وبعد مغادرة معظم السكان نفذت عناصر تابعة للجماعة المسلحة عمليات تفتيش داخل الأحياء السكنية، أسفرت – وفق الروايات المحلية – عن اعتقال عدد من الجنود الذين كانوا مختبئين داخل المدينة.
ولم تتمكن جهات مستقلة حتى الآن من التحقق من جميع تفاصيل هذه المعلومات في حين لم تصدر السلطات المالية أي تعليق رسمي بشأن الغارات على كيدال أو حصيلة الضحايا المعلنة في كواكورو.
