هجوم دامٍ في نغيغمي يفاقم الضغوط على المجلس العسكري في النيجر

1 أغسطس 2026 14:36 1 دقيقة للقراءة 0 تعليق
هجوم دامٍ في نغيغمي يفاقم الضغوط على المجلس العسكري في النيجر


أثار الهجوم الذي استهدف قوات الأمن في مدينة نغيغمي بمنطقة ديفا شرقي النيجر موجة جديدة من الانتقادات لأداء المجلس العسكري، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة التدهور الأمني إلى مختلف أنحاء البلاد.

وبحسب مصادر محلية وأمنية، شن مسلحون يوم 31 يوليو هجوماً على موقع للحرس الوطني في المدينة، أعقبه كمين استهدف عناصر من القوات المسلحة النيجرية أثناء ملاحقتهم للمهاجمين. وأسفر الهجوم عن مقتل 17 عنصراً من قوات الدفاع والأمن، بينهم 11 جندياً و6 من أفراد الحرس الوطني إضافة إلى عدد من الجرحى وتدمير آلية عسكرية.

وأفادت المصادر بأن المهاجمين دخلوا المدينة من الجهة الجنوبية الغربية قبل استهداف موقع الحرس الوطني قرب المقبرة ثم انسحبوا لتقع القوات التي تعقبتهم في كمين على بعد نحو كيلومتر واحد جنوب المدينة.

ويرى مراقبون أن الهجوم يعكس استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها السلطات العسكرية في وقت تشهد فيه مناطق عدة من البلاد، بينها تيلابيري وطاوة وديفا وأغاديز ومارادي، هجمات متكررة تنفذها جماعات مسلحة رغم تعهدات المجلس العسكري بتحسين الوضع الأمني منذ توليه السلطة.

وتزايدت في الأشهر الأخيرة الانتقادات الموجهة للسلطات الحاكمة بسبب استمرار الخسائر في صفوف القوات النظامية والمدنيين مع دعوات إلى مراجعة الاستراتيجية الأمنية وتعزيز قدرات الاستخبارات وحماية المواقع العسكرية، في ظل مخاوف من اتساع دائرة العنف إلى مناطق كانت تُعد أكثر استقراراً.

المدير الناشر
عرض جميع مقالاته →
اترك تعليقاً