تمرد يهز نيامي ويضع الرهان على روسيا أمام اختبار
شهدت العاصمة النيجرية نيامي فجر اليوم السبت اشتباكات مسلحة استهدفت محيط القصر الرئاسي والتلفزيون الوطني ومطار ديوري هاماني والقاعدة الجوية 101.
وبحسب «جون أفريك»، يقف وراء الاضطرابات ضباط شباب من الجيش، وسط صراع بين وحدات عسكرية والحرس الرئاسي الموالي لعبد الرحمن تياني.
ورغم إعلان السلطات احتواء التمرد، تؤكد مصادر للمجلة أن المواجهة لم تنتهِ بالكامل، وأن المتمردين ما زالوا يسيطرون على أجزاء من القاعدة الجوية.
وتعيد أحداث نيامي طرح تساؤلات حول الرهان الأمني لتحالف دول الساحل على روسيا، في ظل استمرار الهجمات المسلحة والخسائر العسكرية، إلى جانب تصاعد التوتر والانقسامات داخل الجيوش.
فهل نجحت الشراكة مع موسكو في تعزيز الاستقرار، أم أن دول الساحل انتقلت من أزمة إلى أخرى دون معالجة جذور أزماتها الأمنية والعسكرية؟
