النيجر تتهم فرنسا بدعم محاولة التمرد وتياني يظهر لأول مرة بعد الأحداث
اتهمت الحكومة النيجرية فرنسا رسمياً بالوقوف وراء ودعم محاولة التمرد العسكري التي شهدتها العاصمة نيامي السبت الماضي، والتي شارك فيها عدد من الضباط والجنود المتمردين.
وقالت السلطات النيجرية إن المحاولة تندرج ضمن مخطط ذي أبعاد دولية يستهدف زعزعة استقرار البلاد وعرقلة مسارها نحو ما تصفه بـ«السيادة الوطنية».
ولم تتضمن الرواية الرسمية، حتى الآن، أدلة أو معطيات علنية كافية تسمح بالتحقق بشكل مستقل من الاتهامات الموجهة إلى باريس.
وفي تطور لافت ظهر رئيس السلطة الانتقالية، الجنرال عبد الرحمن تياني، للمرة الأولى منذ محاولة التمرد، حيث ترأس اجتماعاً لمجلس الوزراء في نيامي في إشارة إلى استمرار عمل مؤسسات السلطة بعد احتواء الأحداث.
كما استقبل تياني السفير الروسي لدى النيجر، فيكتور فوروباييف، وسط تصاعد الدور الروسي في دعم السلطات النيجرية. وكان السفير قد أعلن في وقت سابق أن نيامي طلبت مساعدة «الفيلق الإفريقي» الروسي للمساهمة في احتواء محاولة التمرد.
