تراوري يروّج لـ«إنجازات» أربع سنوات من الحكم وسط استمرار الأزمة الأمنية وتحديات تحالف الساحل
قدّم رئيس بوركينا فاسو إبراهيم تراوري، حصيلة إيجابية لأربع سنوات من حكمه، معلناً تحقيق تقدم في المجالين الأمني والاقتصادي رغم استمرار الهجمات المسلحة وصعوبة استعادة الاستقرار في مناطق واسعة من البلاد.
وقال تراوري، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، إن الجيش استعاد مناطق فقدت الحكومة السيطرة عليها منذ عامي 2017 و2018 مشيراً إلى استمرار العمليات العسكرية وتأخر عودة السكان إلى بعض المناطق المستعادة.
وعلى الصعيد السياسي أعلن التوجه نحو دستور جديد، ودافع عن سياسات التأميم والتقارب مع مالي والنيجر ضمن تحالف دول الساحل الذي يواجه تحديات أمنية واقتصادية متفاقمة دون تقديم مؤشرات مستقلة كافية لقياس أثر هذه السياسات على حياة السكان.
كما طرح تراوري طموحاً مشتركاً لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2032 مع مالي والنيجر، في وقت لا تزال فيه الدول الثلاث تواجه أزمات أمنية وإنسانية عميقة، ما يطرح تساؤلات حول قدرة التحالف على الانتقال من الخطاب السياسي ومشاريع الرمزية الإقليمية إلى تحقيق استقرار ملموس وتنمية مستدامة.
