جبهة تحرير أزواد تؤكد استقلالية قرارها: لن نكون أداة في صراعات الدول
أكد المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد (FLA)، محمد المولود رمضان تمسّك الجبهة باستقلالية قرارها السياسي والعسكري مشدداً على أن الجبهة لا تنحاز إلى أي دولة ولا تقبل بأن تتحول إلى طرف في الصراعات أو الخلافات بين القوى الإقليمية والدولية.
وأوضح رمضان في تصريحات متداولة، أن الجبهة لم تعمل في أي وقت لصالح دولة ضد أخرى مؤكداً رفضها استخدام اسمها أو قدراتها لخدمة أجندات خارجية أو توظيفها في نزاعات لا ترتبط بالقضية الأزوادية.
وشدد المتحدث على أن علاقات الجبهة مع مختلف الأطراف والدول لا تعني انضمامها إلى أي محور أو تحالف دولي متنافس، مؤكداً أن قرارها السياسي والعسكري يستند إلى رؤيتها ومصالحها الخاصة.
وبحسب مضمون التصريحات تضع الجبهة القضية الأزوادية ومصالح شعب أزواد في مقدمة أولوياتها مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على استقلالية موقفها تجاه مختلف الأطراف.
وتأتي هذه الرسائل السياسية لتؤكد وفق ما ورد في التصريحات رغبة جبهة تحرير أزواد في تقديم نفسها كطرف صاحب قرار مستقل بعيداً عن الاصطفافات الإقليمية والدولية مع الحفاظ على تركيزها على أهدافها المرتبطة بالقضية الأزوادية.
