مجزرة جديدة تهز شمال مالي.. أكثر من 40 مدنياً بين قتيل ومفقود في تاغاديات

19 أكتوبر 2026 22:03 1 دقيقة للقراءة 0 تعليق
مجزرة جديدة تهز شمال مالي.. أكثر من 40 مدنياً بين قتيل ومفقود في تاغاديات


أعرب التجمع من أجل الدفاع عن حقوق شعب أزواد (CD-DPA) عن صدمته إزاء ما وصفه بمجزرة راح ضحيتها أكثر من 40 مدنياً، إلى جانب أشخاص آخرين ما زال مصيرهم مجهولاً، في منطقة تاغاديات الواقعة على بُعد نحو 40 كيلومتراً جنوب مدينة ميناكا شمال مالي.

وقال التجمع، في بيان صدر اليوم الاثنين إن الضحايا ينتمون في غالبيتهم إلى مجتمع إداكساهاك مشيراً إلى أن الهجمات وقعت خلال يومي 18 و19 أكتوبر الجاري ونسبها إلى تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى (EIGS).

وبحسب رواية CD-DPA، فإن الأحداث تأتي في سياق تصعيد بدأ عقب وقائع شهدتها المنطقة في 15 أكتوبر، عندما نفذت القوات المسلحة المالية، بمشاركة عناصر روس، عملية داخل قرية إنارابان الخاضعة لسيطرة التنظيم، واتهم البيان القوات المهاجمة باستهداف ممتلكات مدنية، بما في ذلك أعمال نهب وتخريب للمنازل.

ووصف التجمع التطورات بأنها حلقة جديدة من العنف يدفع المدنيون ثمنها، مؤكداً أن استهداف السكان المدنيين لا يمكن تبريره باعتبارات عسكرية.

ودان CD-DPA ما قال إنه قتل جماعي للمدنيين في تاغاديات، كما أدان في الوقت نفسه ما نسبه إلى القوات المالية وشركائها الروس من انتهاكات ونهب وسلب لممتلكات المدنيين في إنارابان، معتبراً أن هذه الأحداث ساهمت في تأجيج التصعيد.

وطالب التجمع المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يحدث، داعياً إلى فتح تحقيقات دولية مستقلة لتوثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، مع اتخاذ إجراءات لحماية السكان المدنيين في أزواد.

وأكد البيان تضامن التجمع مع أسر الضحايا والمجتمعات المتضررة، مشدداً على ضرورة وضع حد لدائرة العنف التي تستهدف المدنيين في المنطقة.

المدير الناشر
عرض جميع مقالاته →
اترك تعليقاً