جبهة تحرير أزواد: العمليات العسكرية لم تغيّر موازين القوى في الشمال
قالت مصادر مقربة من جبهة تحرير أزواد إن الحملة العسكرية التي يشنها الجيش المالي بدعم من الفيلق الإفريقي الروسي لم تحقق الأهداف التي تعلنها السلطات في باماكو، معتبرة أن البيانات الرسمية “تضخم النتائج الميدانية” وتخفي حجم التحديات الأمنية التي ما تزال تواجهها القوات الحكومية في شمال البلاد.
وبحسب رواية الجبهة، فإن الضربات الجوية المكثفة وعمليات التمشيط التي تنفذها القوات المالية تستهدف في كثير من الأحيان مناطق نائية ومواقع يُشتبه بوجود مقاتلين فيها، دون أن تؤدي إلى فرض سيطرة دائمة على الأرض أو إنهاء نشاط الجماعات المسلحة.
وترى الجبهة أن الحل في شمال مالي لا يمكن أن يكون عسكرياً فقط، بل يتطلب معالجة سياسية شاملة تأخذ في الاعتبار مطالب سكان أزواد وتطلعاتهم، محذرة من أن استمرار المواجهة المسلحة سيؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه السلطات المالية التأكيد على تحقيق تقدم ميداني ضد الجماعات المسلحة، بينما تستمر الأطراف المختلفة في تقديم روايات متباينة بشأن حقيقة الأوضاع على الأرض.
