الجيش المالي يعلن مقتل 30 مسلحًا وسط غياب التحقق المستقل من حصيلة الغارات
أعلنت السلطات العسكرية في مالي مقتل نحو 30 شخصاً تصفهم بـ”الإرهابيين” خلال غارات جوية نُفذت في إقليم كايس غربي البلاد، في وقت لا تزال فيه الحصيلة المعلنة تستند إلى رواية الجيش دون توفر مصادر مستقلة للتحقق من تفاصيل العملية.
وقال الجيش المالي إن عملية استطلاع في منطقة سانداري بإقليم كايس قادت إلى استهداف ما وصفه بمخبأ رئيسي لجماعات مسلحة، مؤكداً أن الغارات أسفرت عن مقتل نحو 30 مسلحاً وتدمير عدد من الدراجات النارية.
وأضاف البيان أن ضربة جوية أخرى استهدفت موقعاً قرب بلدة دورو جنوب غرب مدينة غاو، حيث قال الجيش إنه رصد نحو 20 مسلحاً وعدداً من الدراجات النارية قبل تنفيذ الهجوم.
كما أعلن الجيش تدمير شاحنة قال إنها كانت تنقل معدات لوجستية تابعة لجماعات مسلحة في المنطقة نفسها.
وتأتي هذه الإعلانات في ظل تزايد الانتقادات الموجهة للسلطات المالية بشأن اعتمادها المكثف على الحل العسكري، وسط اتهامات متكررة من منظمات حقوقية وتقارير دولية بعدم الشفافية في بعض العمليات العسكرية وصعوبة التحقق من هوية الضحايا في المناطق النائية التي تشهد نزاعات مسلحة.
