النيجر تتهم فرنسا بمحاولة زعزعة الجيش بعد إحباط تمرد في نيامي
صعّدت السلطات النيجرية لهجتها تجاه فرنسا عقب إعلانها إحباط تحرك تمردي داخل العاصمة نيامي، متهمةً باريس بالسعي إلى زعزعة استقرار البلاد عبر اختراق المؤسسة العسكرية وإثارة الانقسامات داخل صفوفها.
وقال التلفزيون الرسمي إن مجموعة من الجنود حاولت السيطرة على مواقع استراتيجية واحتجاز عسكريين داخل القاعدة الجوية 101 المحاذية لمطار ديوري حاماني، قبل أن تتمكن القوات النظامية من تطويق التحرك واعتقال المشاركين فيه بعد ساعات من الاشتباكات.
ووفق الرواية الرسمية عادت الأوضاع إلى طبيعتها في العاصمة فيما اعتبر الخطاب الإعلامي الموالي للسلطة أن ما وصفه بـ«المؤامرة الفرنسية» يمثل تحولاً في أساليب الضغط على النيجر بعد فشل الهجمات الإرهابية في تحقيق أهدافها.
ونقل التلفزيون عن رئيس المجلس العسكري الجنرال عبد الرحمن تشياني تحذيره من محاولات استهداف المطار متهماً فرنسا بالسعي لاستخدام مختلف الوسائل للحفاظ على نفوذها في البلاد.
وفي لهجة أكثر حدة وصفت الافتتاحية التلفزيونية التحركات الفرنسية المزعومة بأنها «ضربة سيف في الماء» معتبرة أن نفوذ باريس في منطقة الساحل يواجه تراجعاً متواصلاً في ظل القطيعة المتزايدة بين النيجر وفرنسا.
لكن الاتهامات الموجهة إلى باريس تبقى حتى الآن جزءاً من الرواية الرسمية للسلطات النيجرية في انتظار أي أدلة مستقلة تؤكد طبيعة الجهات التي تقف وراء التحرك.
