تصريحات مغربية حول تحديات الساحل وتعزيز التعاون الدولي
حذر وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة من وجود ما وصفه بـ”تواطؤ واضح بين الانفصال والإرهاب”، مشيراً إلى أن منطقة الساحل الإفريقي تمر بمرحلة “حرجة جداً” في ظل تصاعد التحديات الأمنية.
وجاءت تصريحات بوريطة خلال مؤتمر صحافي بالرباط عقب مباحثات مع نائب وزير الخارجية الأمريكي، حيث شدد على أن مواجهة هذه التهديدات تتطلب تحركاً منسقاً من الفاعلين الإقليميين والدوليين، مع تعزيز مقاربات قائمة على الاستقرار واحترام خيارات الشعوب.
وأكد الوزير أهمية بناء العلاقات بين الدول على أساس التعاون، بعيداً عن ما سماه “الابتزاز والترهيب”، داعياً إلى اعتماد ديناميات إيجابية تسهم في احتواء المخاطر المتنامية بالمنطقة.
وفي سياق متصل، أشار بوريطة إلى أن العلاقات المغربية الأمريكية تشهد مرحلة متقدمة من التناغم والتعاون، معتبراً واشنطن شريكاً استراتيجياً للمغرب في مختلف المجالات، في ظل تقارب الرؤى بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
كما لفت إلى أن مواقف بعض دول الساحل، من بينها إعلان مالي دعم مقترح الحكم الذاتي المغربي، تعكس تحولات في مقاربة عدد من الأطراف لملف الصحراء، بما يعزز فرص الدفع نحو حلول سياسية قائمة على الاستقرار والتوافق.
