تصعيد من جبهة أزواد يقابله دعم دبلوماسي لمالي
قال قيادي في جبهة تحرير أزواد إن الجبهة تتجه إلى توسيع نطاق عملياتها لاستهداف ما يُعرف بـ“الفيلق الإفريقي” المرتبط بروسيا في مختلف الأراضي المالية، معتبرًا أن الخيار العسكري بات مطروحًا لفرض انسحاب هذه القوات بشكل نهائي، في ظل تأكيدات باستمرار دعم موسكو للسلطات في باماكو.
في المقابل، وعلى الصعيد الدبلوماسي، تلقى وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب اتصالًا من وزير الدولة بالخارجية القطرية محمد بن عبدالعزيز الخليفي، تناول تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة الساحل.
وجددت قطر، وفق بيان رسمي، إدانتها للهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية ومدنية في مالي، مؤكدة تضامنها مع باماكو ودعمها للإجراءات الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار.
