تصاعد المخاوف من تهديدات تستهدف كابلات الإنترنت بمضيق هرمز
أثارت تقارير إعلامية إيرانية مخاوف متزايدة بشأن أمن كابلات الاتصالات البحرية العابرة لمضيق هرمز، بعد حديث عن إمكانية مراقبة تدفقات البيانات عبر هذه الشبكات الحيوية.
وذكرت تقارير نشرتها وكالتا وكالة تسنيم ووكالة فارس منتصف أبريل، أن النقاش لم يعد يقتصر على فرض رسوم محتملة على مرور الكابلات، بل امتد إلى تساؤلات حول قدرة إيران على التأثير في حركة البيانات العابرة للمضيق.
وبحسب خبراء تحدثوا لـقناة الحرة، فإنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على شروع شركات تشغيل الكابلات أو دول الخليج في دفع أي رسوم من هذا النوع، إلا أن مجرد طرح الفكرة يفتح بابا جديدا يتعلق بتحول أمن الإنترنت إلى عنصر ضمن معادلة الردع في مضيق هرمز، إلى جانب أمن الطاقة والملاحة البحرية.
وتبرز أهمية مضيق هرمز باعتباره ممرا رئيسيا ليس فقط لنقل النفط، بل أيضا لعبور شبكات اتصالات بحرية تربط دول الخليج بجنوب آسيا وأوروبا وشرق أفريقيا. وتشمل هذه الشبكات كابلات بحرية مثل AAE-1 وفالكون، إضافة إلى مشاريع جديدة تعمل شركات خليجية على تطويرها.
