بوركينا فاسو تنهي علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا
أعلنت حكومة بوركينا فاسو، اليوم الجمعة، إنهاء علاقاتها الدبلوماسية رسمياً مع فرنسا، في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوتر بين البلدين بعد أشهر من الخلافات السياسية والدبلوماسية.
وأوضح المتحدث باسم الحكومة، جيلبير ويدراوغو، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، أن القرار جاء عقب مراجعة شاملة للعلاقات الثنائية، خلصت إلى غياب المقومات الأساسية لاستمرار التعاون، وفي مقدمتها الاحترام المتبادل، واحترام السيادة الوطنية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وأكدت السلطات في واغادوغو أن قرارها يستند إلى ما وصفته بممارسات فرنسية تتعارض مع المصالح الوطنية لبوركينا فاسو وتمثل تدخلاً في قراراتها السيادية. وفي الوقت ذاته، شددت الحكومة على أن القطيعة تقتصر على العلاقات الرسمية بين الدولتين، مؤكدة التزامها بحماية الرعايا الفرنسيين وجميع الأجانب المقيمين على أراضيها، ودعت المواطنين إلى الالتزام بالقانون وتجنب أي تصرفات تستهدف الجاليات الأجنبية.
ويأتي هذا القرار في ظل تحولات متسارعة تشهدها منطقة غرب إفريقيا، حيث تتجه عدة دول إلى إعادة ترتيب شراكاتها الخارجية وتعزيز خياراتها الإقليمية بعيداً عن النفوذ التقليدي.
