فيضانات الجنوب الغربي الليبي تخلف أضرارًا واسعة ودعوات لمعالجة جذرية للأزمة
أدت أمطار غزيرة وسيول جارفة شهدتها مناطق العوينات وتهالة وغات والبركت خلال الأسبوع الماضي إلى أضرار مادية كبيرة وانقطاع خدمات أساسية، وسط مناشدات متزايدة لتقديم الدعم للمتضررين وإيجاد حلول دائمة لمشكلة الفيضانات في الجنوب الليبي.
وبحسب بيان محلي، تسببت السيول في قطع الكهرباء والاتصالات واختلاط مياه السيول بمياه الآبار، ما انعكس سلبًا على الظروف المعيشية للسكان. كما تعرضت منازل ومزارع ومخزونات غذائية وأدوية لأضرار كبيرة، ما دفع عددًا من الأسر إلى النزوح، خاصة في بلدية تهالة ومحلات إيسين وإيسول وتنجرابن بالبركت، إضافة إلى محلات دجان والفيوت في بلدية غات.
ولم تُسجل أي وفيات جراء السيول، وفق البيان، إلا أن حجم الخسائر المادية واحتياجات السكان الإنسانية وُصف بالكبير.
وأشار البيان إلى أن وحدات من الجيش والهلال الأحمر وشركة الكهرباء وشركة البريقة، إلى جانب الجهات الحكومية، استجابت للأوضاع عبر توفير مساعدات شملت الملابس والمفروشات والمستلزمات الطبية، تحسبًا لانتشار الأمراض المرتبطة بالفيضانات.
ودعا البيان إلى توحيد مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها على تنفيذ مشاريع استراتيجية للحد من تكرار هذه الكوارث، منتقدًا ما وصفه بضعف إدارة الموارد وتهميش البلديات في الجنوب. كما طالب وزارات الزراعة والموارد المائية وجهاز مشروع النهر الصناعي والمؤسسة الوطنية للنفط بالعمل على وضع حلول جذرية للفيضانات والاستفادة من مياه السيول في مشاريع تنموية مستدامة.
