مقال ينتقد تحركات تياني وصمت إيسوفو تجاه أزمة النيجر
سلّط مقال رأي ساخر للكاتب ناتشي نامبارا الضوء على ما اعتبره تناقضات المشهد السياسي في النيجر، منتقدًا في الوقت ذاته كثافة التحركات الخارجية لرئيس المجلس العسكري الجنرال عبد الرحمن تياني، مقابل تفاقم الأوضاع الأمنية والاقتصادية داخل البلاد.
واستعرض المقال، من خلال حوار رمزي بين رواد مجلس شعبي، الزيارات الدبلوماسية الأخيرة التي قام بها تياني إلى عدة دول، معتبرًا أنها تتناقض مع صورته السابقة كقائد قليل السفر. كما أشار إلى استمرار التهديدات الأمنية في البلاد، بما في ذلك هجمات الجماعات المسلحة وتدهور الأوضاع على الحدود.
وتطرق الكاتب إلى ملف اليورانيوم، مؤكدًا أن كميات كبيرة من المعدن الاستراتيجي لا تزال عالقة دون تصدير رغم قرارات السلطات المتعلقة بإعادة السيطرة الوطنية على القطاع، وهو ما اعتبره دليلاً على صعوبة تحويل الشعارات السيادية إلى مكاسب اقتصادية ملموسة.
وفي جانب آخر، وجه المقال انتقادات للرئيس السابق محمدو إيسوفو، الحائز على جائزة مو إبراهيم للقيادة الإفريقية، متهماً إياه بالتزام الصمت خلال أزمة الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد بازوم في يوليو 2023. كما أشار إلى أن تياني نفسه كان قد عُين قائداً للحرس الرئاسي خلال فترة حكم إيسوفو، في مفارقة اعتبرها الكاتب ذات دلالة سياسية.
واختتم المقال بالتذكير باستمرار احتجاز الرئيس المعزول محمد بازوم وعدد من الشخصيات السياسية، معتبراً أن مستقبل النيجر سيحكم عليه التاريخ ليس بعدد الرحلات الرسمية أو الجوائز الدولية، بل بقدرته على معالجة الأزمات الداخلية واستعادة المسار الديمقراطي.
