رسالة مفتوحة ترفض أي تدخل عسكري أجنبي في مالي
وجّهت منظمة “الجبهة من أجل السلام في مالي” رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعت فيها إلى احترام سيادة مالي ورفض أي تدخل عسكري أحادي الجانب على أراضيها، وذلك على خلفية تقارير تحدثت عن احتمال دراسة واشنطن خيارات عسكرية في البلاد.
وأكدت المنظمة، في الرسالة المؤرخة بتاريخ 23 يوليو 2026، أنها تتابع بقلق الأنباء المتعلقة بإمكانية تنفيذ تدخل عسكري أمريكي في مالي، معتبرة أن أي خطوة من هذا النوع قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية، وتمثل مساسًا بسيادة الدولة وحق الشعب المالي في تقرير مستقبله.
واستندت الجبهة إلى تجارب سابقة في عدد من الدول، من بينها العراق وأفغانستان وليبيا والصومال، معتبرة أن التدخلات العسكرية الخارجية لم تنجح في تحقيق الاستقرار الدائم، بل ساهمت في تعميق الأزمات وإضعاف مؤسسات الدول المعنية.
كما حذرت الرسالة من ربط أي تحرك عسكري بمصالح اقتصادية أو تجارية، مشددة على أن مالي لا ينبغي أن تتحول إلى ساحة لصراعات دولية أو تنافس على الموارد.
وجددت المنظمة دعوتها إلى اعتماد الحوار والمصالحة الوطنية كسبيل لتحقيق السلام والاستقرار، مطالبة المجتمع الدولي بدعم الخيارات التي تحترم إرادة الشعب المالي وسيادة الدولة، بعيدًا عن منطق المواجهة والتدخل العسكري.
