اتهامات تياني تثير تساؤلات حول دور الحلفاء الروس في الساحل

26 يوليو 2026 12:07 1 دقيقة للقراءة 0 تعليق
اتهامات تياني تثير تساؤلات حول دور الحلفاء الروس في الساحل


أطلق الرئيس النيجري عبد الرحمن تياني سلسلة اتهامات جديدة ضد موريتانيا وبنين وكوت ديفوار وفرنسا، محمّلاً هذه الأطراف مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة عن هجمات شهدتها مالي والنيجر خلال الأشهر الماضية، في تصريحات يرى مراقبون أنها تعكس استمرار نهج البحث عن أطراف خارجية لتفسير التدهور الأمني المتواصل في منطقة الساحل.

واتهم تياني فرنسا بتمويل وتدريب عناصر من جماعتي “نصرة الإسلام والمسلمين” و”تنظيم الدولة الإسلامية”، كما اعتبر أن موريتانيا وبنين وكوت ديفوار شكّلت محاور للهجمات التي استهدفت مالي في أبريل الماضي، دون تقديم أدلة علنية تدعم هذه المزاعم.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه الأنظمة العسكرية الحاكمة في دول الساحل انتقادات متزايدة بسبب استمرار التهديدات الأمنية رغم سنوات من التعاون العسكري الوثيق مع روسيا وانسحاب القوات الغربية من المنطقة. ويشير متابعون إلى أن وتيرة الهجمات المسلحة لم تتراجع بالشكل المأمول، بل شهدت بعض المناطق تصاعداً في أعمال العنف، ما يثير تساؤلات حول فعالية المقاربة الأمنية الجديدة التي تبنتها حكومات الساحل.

كما أثارت تصريحات تياني بشأن الجماعات المسلحة جدلاً واسعاً، خاصة مع محاولته التشكيك في دوافع تلك التنظيمات من خلال المقارنة بين التركيبة الدينية للنيجر وفرنسا، في وقت يرى فيه خبراء أن معالجة الأزمة الأمنية تتطلب التركيز على الأسباب المحلية والإقليمية للنزاع بدلاً من تبادل الاتهامات السياسية.

ويأتي هذا الجدل في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها دول الساحل، رغم التحولات الكبيرة في تحالفاتها العسكرية والاستراتيجية خلال السنوات الأخيرة.

المدير الناشر
عرض جميع مقالاته →
اترك تعليقاً