مالي تحت ضغط أمني متصاعد بينما تتغير حسابات الفاعلين على الأرض.
أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) مسؤوليتها عن قصف قاعدة سيفاري وسط مالي بقذائف الهاون وصواريخ SPG-9.
وقالت الجماعة في بيان منسوب إليها إن الهجوم أصاب 4 طائرات مسيّرة ومروحيات تركية الصنع ودمر موقعاً قالت إنه مخصص للطيارين أو الرادار وذكرت مقتل 33 عنصراً من القوات المالية وفيلق أفريقيا بينهم ضابط برتبة نقيب.
وفي تطور متزامن قال المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد (FLA) محمد المولود رمضان إن الجبهة تتعامل مع التحولات الجيوسياسية وفق ما تعتبره مصالحها مؤكداً إبقاء خيارات الحوار والتحرك مفتوحة.
