جبهة تحرير أزواد تعلن تنفيذ سلسلة هجمات ضد الجيش المالي خلال يوليو
أعلنت جبهة تحرير أزواد تنفيذ ما بين 12 و14 عملية عسكرية ضد الجيش المالي وعناصر الفيلق الأفريقي الروسي خلال يوليو/تموز، مؤكدة أن الهجمات أسفرت عن مقتل نحو 200 عسكري وفق حصيلة نشرتها مؤسسة “تانكرا”.
وقالت الجبهة إن عملياتها تركزت في مناطق أنفيف وأغيلهوك وعلى الطريق الرابط بين أنفيف وغاو وشملت هجمات بالطائرات المسيّرة وقصفاً وكمائن استهدفت مواقع عسكرية وأرتال إمداد.
وشهدت منطقة أنفيف أبرز المواجهات خلال الفترة بين 4 و9 يوليو حيث تحدثت الجبهة عن حصار لمعسكر مالي–روسي واستهدافه بشكل متواصل، بينما أعلن الجيش المالي أنه تمكن من فك الحصار وتأمين الطريق إلى القاعدة.
وفي 18 يوليو، تعرض رتل عسكري منسحب من أنفيف باتجاه غاو لهجوم قرب تابريشات ما أسفر عن سقوط قتلى وأسر عدد من العسكريين بحسب مصادر محلية وعسكرية.
كما نشرت الجبهة تسجيلات مصورة لأسرى قالت إن عددهم يتجاوز 200 عسكري من الجيش وقوات الأمن المالية مؤكدة استعدادها للسماح للمنظمات الإنسانية بزيارتهم.
وتعكس هذه التطورات تصاعد النشاط العسكري للجبهة في شمال مالي مع تركيز متزايد على استهداف خطوط الإمداد والقواعد العسكرية.
